العرب اخوة
المنتدى مفتوح للدخول قل بسم الله الرحمن الرحيم و استعذ بالله من الشيطن الرجيم وانسى خلافك مع غيرك فمن المحتمل ان يكون عضوا معنا

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

العرب اخوة
المنتدى مفتوح للدخول قل بسم الله الرحمن الرحيم و استعذ بالله من الشيطن الرجيم وانسى خلافك مع غيرك فمن المحتمل ان يكون عضوا معنا
العرب اخوة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اذهب الى الأسفل
عنتر فتح الله
عنتر فتح الله
المدير
المدير
ذكر

فن الخطابة Empty فن الخطابة

السبت أبريل 25, 2009 7:25 pm
الخطـابة


من كتابين من الكتب القيمة التي تتعامل مع هذا الفن الهام، قمنا بتقديم ملخص حول بعض النقاط الأساسية في فن الخطابة، التي لا بد أن يتنبه لها ليس كل خطيب فقط بل وكل متحدث.

تعريف فن الخطابة

إن فن الخطابة والتأثير في الناس هو نوع مهم من أنواع الفن التي تشتمل على الكثير من الحكم التي تساعد المتكلم على تحقيق اهدافه، ويلزم هذا النوع من الفن التميز بالثقة بالنفس والتغلب على الخوف، وقد اضيف الى هذه القواعد طرق ومقترحات تساعد الانسان على التواصل مع الناس أفرادأ او مجموعات، والتحدث اليهم بفاعلية، وفي هذا البحث سوف أتطرق إلى مجموعة من القواعد والاسس في فن الخطابة، وهي:

أولا: تنمية الشجاعة والثقة بالنفس

إن معظم الناس حين يدعون للوقوف والتحدث أمام الناس يصيبهم الارتباك والخوف لدرجة انهم لا يستطيعون التفكير بوضوح كما أنه من الممكن ان لا يتذكروا ما يريدون قوله، فإذا كان أحدهم يريد ان يتفادى كل تلك الاخطاء عليه أن يحاول أن يكتسب الثقة بالنفس والقدرة على التفكير السليم، وأن يرتب افكاره بشكل منطقي وأن يكون قادراً على التعبير بوضوح واقناع امام الجمهورولتنمية هذه الميزة يجب عليك اتباع الخطوات التالية:

أ) ابدأ برغبة قوية:

إن هذا ذو أهمية كبيرة أكثر مما نتصور، أمعن النظر فيما ستقوله واشحذ عقلك وهدئ قلبك وتأكد من عمق رغباتك وقناعتك. وفي هذا الصدد قال تشونسي م. ديبيو "ليس هناك من إنجاز يستطيع أي إنسان أن يحقق من خلاله ذاته ويضمن لنفسه مقاما رفيعا مثل القدرة على الحديث بشكل مقبول".

ب) إعرف تماما ما الذي ستتحدث بشأنه:

لا يستطيع الإنسان أن يشعر بالارتياح حين يواجه مستمعيه إلا بعد أن يفكر مليا ويخطط حديثه ويعرف ما الذي سيقوله، لأنه إن لم يفعل ذلك سيكون كالأعمى الذي يقود أعمى.

ج) تصرف بثقة:

كتب أحد أشهر علماء النفس الذين أنجبتهم أميركا، البروفسور وليم جايمس ما يلي:"يبدو أن الفعل يلي الشعور، وفي الواقع الفعل والشعور يسيران معاً، ومن خلال تعديل الفعل الذي هو ضمن سيطرة الإرادة أكثر، نستطيع أن نعدل الشعور بشكل غير مباشر "وهكذا إن كنا قد فقدنا الفرح التلقائي فعلينا أن نتظاهر به، ونتحدث وكأننا فرحين مسبقا فإن لم يستطع هذا التصرف أن يشعرنا بالفرح فلن يستطيع أي شيء أن يشعرنا به.

د) تدرب، تدرب، تدرب:

إن آخر نقطة نذكرها هنا هي في غاية الأهمية، لذلك فلنتذكر ان أول واخر طريقة فعالة لتوليد الثقة بالنفس في فن الخطابة هي أن تقف وتخطب، ويختص الأمر كله بكلمة واحدة (تدرب) التي من دونها لن تتوصل الى أي شيء.

ثانيا: تحضير الخطاب

ان السبب الرئيسي لرغبة معظم الناس في الحصول على مثل هذا التدريب هو الرغبة في الحصول على الثقة والشجاعة والاعتماد على النفس، والخطأ المميت الذي يقترفه الكثيرون يكمن في اهمال تحضير خطابهم، فكيف يأملون في قهر الخوف والتوتر العصبي حين يخوضون المعركة بعدة فاسدة أو من دون أية عدة على الإطلاق، واليكم بعض النصائح أثناء تحضير الخطاب:

1) التحضير الصحيح 2) التحضير يعني التفكير

3) انتقاء موضوع الخطبة حسب اهتماماتك 4) انتقاء أحسن الأفكار

ثالثا:تحسين الذاكرة

إن قوانين التذكر الطبيعية هي قوانين بسيطة جدا وهي التي تستخدم في المحادثات الاجتماعية والعملية وفي فن الخطابة أيضا، وهي ثلاثة فقط وكل ما يسمى بجهاز الذاكرة قد أنشيء على اساسها وهي بإيجاز:الانطباع والتكرار وترابط الأفكار.

أ)الانطباع:

ان خمس دقائق من التركيز الشديد تسفر عن نتائج عظيمة أكثر من قضاء عدة أيام في التأمل وفي هذا الصدد كتب هنري وارد بيتشر:"إن ساعة من التفكير المكثف تفيد أكثر من عدة سنوات حالمة"، فمثلا اسمع اسم الرجل بدقة ركز عليه اطلب منه أن يكرره، اسأل عن طريقة كتابته، فهو سيسر باهتمامك، وستكون قادرا على تذكر اسمه لأنك ركزت عليه وبذلك تحصل على انطباع دقيق وواضح.

ب) التكرار:

باستطاعتك أن تتذكر كمية لا متناهية من المعلومات إذا كررتها كفاية، أعد المعلومات التي تريد أن تتذكرها، استخدمها، استخدم الكلمة الجديدة في محادثتك، وادع الغريب باسمه إذا أردت أن تتذكره، كرر النقاط التي تريد إيصالها إلى جمهورك عبر خطابك.



ج) ترابط الافكار:

ان هذا القانون هو المادة الضرورية للتذكر وفي الحقيقة هو تفسير للذاكرة نفسها وقد لاحظ البروفسور وليام جايمسان ذهننا هو بالاساس ترابط الافكار، لنفترض أنني قلت لك في لهجة آمرة: تذكر! استجمع افكارك! فهل تطيع قوة ذاكرتك هذا الأمر وتولد خيالا محددا عن الماضي؟ كلا بالتأكيد… بل انها تقف محدثة بالفراغ وتتساءل: ما نوع الشيء الذي تريدني أن أتذكره، إن ذلك يحتاج إلى تلميح، ولكن كيف نبدأ بحياكة الوقائع التي لدينا ونحولها إلى علامات مرتبطة بعضها ببعض؟ الجواب هو بإيجاد معناها، والتفكير الدائب بها.

وهناك بعض الملاحظات الهامة التي تجعل من خطابك خطابا ناجحا كما تريد، وهي:-

1. شدد على الكلمات المهمة، واخفض الكلمات غير المهمة.

2. غير طبقات صوتك.

3. غير سرعة نبرتك.

4. توقف قبل وبعد الافكار المهمة.

5. دع ابتسامة مشرقة دائما على وجهك.

6. أحسن اختيار الملابس التي سترتديها وقت الخطبة.

7. اجمع جمهورك في مكان واحد، كي يكون لخطابك نفس التأثير عليهم.

8. دع الضوء يغمر وجهك.

9. لا تستقبل ضيوفا على المنبر، لأنه قد يؤدي الى تشتيت انتباه الجمهور.

10. كن متزنا، ولا تعبث بملابسك أو مجوهراتك لأنها تلفت الانتباه، قف هادئا، وسيطر على نفسك جسديا، فذلك يمنحك انطباعا عن السيطرة الذهنية والاتزان.

11. إحذر الافتتاح بقصة مرحة، او أي شيء من هذا القبيل.

12. لا تبدأ بالاعتذار.

13. أثر الفضول بين الجمهور.

14. وفي نهاية الخطاب لخص افكارك.

15. اختم بخاتمة مرحة، أو مقتطفات شعرية.

16. كن موضوعيا.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى